Rabu, 19 Juni 2019

Teks Dzikrul Ghofilin

ذكر الغافلين
استغفرالله العظيم الذى لااله الاهوالحى القيوم واتوب اليك. ثلاث مرات
اشهد ان لااله الاالله واشهد ان محمدا رسول الله. ثلاث مرات
الى حضرة النبى المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والى حضرة سيدى الشيخ عبد القادر الجيلانى وسيدى الشيخ ابى حميد محمد الغزالى وسيدى الشيخ الحبيب عبد الله ابن العلوى الحداد رضيى الله عنهم لهم الفاتحة مائة مرات.
اللهم انى اسئلك بحق الفاتحة المعظمة والسبع المثانى ان تفتح لنا بكل خير وان تتفضل علينا بكل خير وان تجعلنا من اهل الخير وان تعاملنا معملتك لاهل الخير وان تحفظنا فى ادياننا وانفسنا واولادنا واهلنا وذرياتنا من كل محنة وفتنة وبؤس وضير انك ولى كل خير ومتفضل بكل خير ومعط لكل خير ياارحم الراحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
بسم الله الرحمن الرحيم. الله لااله الا هو الحيى القيوم لا تأخذه سنة ولانوم له مافى السماوات وما فى الارض من ذالذى يشفع عنده الابإذنه يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولايخيطنا بشيئ من علمه الا بماشاء وسع كرسيه السماوات والارض ولايئوده حفظهما وهو العلى العظيم. فاالله خير حافظ وهو ارحم الراحمين. بسم الله الرحمن الرحيم. هو الله الذى لااله الاهو الرحمن جلى جلاه الرحيم جلى جلاه الملك جلى جلاه القدوس جلى جلاه السلام جلى جلاه المؤمن جلى جلاه المهيمن جلى جلاه العزيز جلى جلاه الجبار جلى جلاه المتكبر جلى جلاه الخالق جلى جلاه البارئ جلى جلاه المصور جلى جلاه الغفار جلى جلاه القهار جلى جلاه الوهاب جلى جلاه الرزاق جلى جلاه الفتاح جلى جلاه العليم جلى جلاه القابض جلى جلاه الباسط جلى جلاه الخافظ جلى جلاه الرافع جلى جلاه المعز جلى جلاه المذل جلى جلاه السميع جلى جلاه البصير جلى جلاه الحكم جلى جلاه العدل جلى جلاه اللطيف جلى جلاه الخبير جلى جلاه الحليم جلى جلاه العظيم جلى جلاه الغفور جلى جلاه الشكور جلى جلاه العلى جلى جلاه الكبير جلى جلاه الحفيظ جلى جلاه المقيط جلى جلاه الحسيب جلى جلاه الجليل جلى جلاه الكريم جلى جلاه الرقيب جلى جلاه المجيب جلى جلاه الواسع جلى جلاه الحكيم جلى جلاه الودود جلى جلاه المجيد  جلى جلاه الباعث جلى جلاه الشهيد جلى جلاه الحق جلى جلاه الوكيل جلى جلاه القوى جلى جلاه المتين جلى جلاه الولى جلى جلاه الحميد جلى جلاه المحصى جلى جلاه المبدئ جلى جلاه المعيد جلى جلاه المحى جلى جلاه المميت جلى جلاه الحي جلى جلاه القيوم جلى جلاه الواجد جلى جلاه الماجد جلى جلاه الواحد جلى جلاه الاحد جلى جلاه الصمد جلى جلاه القادر جلى جلاه المعتدر جلى جلاه المقدم جلى جلاه المؤخر جلى جلاه الاول جلى جلاه الآخر جلى جلاه الظاهر جلى جلاه الباطن جلى جلاه الوالى جلى جلاه المتعالى جلى جلاه البر جلى جلاه التواب جلى جلاه المنتقم جلى جلاه العفو جلى جلاه الرئوف جلى جلاه ملك ملك جلى جلاه ذوالجلال والاكرام جلى جلاه المقسط جلى جلاه الجامع جلى جلاه الغنى جلى جلاه المغنى جلى جلاه المانع جلى جلاه الضار جلى جلاه النافع جلى جلاه النور جلى جلاه الهادى جلى جلاه البديع جلى جلاه الباقى جلى جلاه الوارث جلى جلاه الرشيد جلى جلاه الصبور جلى جلاه. الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير.
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. عشر مرات.
الى حضرة النبى المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ثم الى حضرة جميع الانبياء والمرسلين واولى العزم من الرسل وجميع الملائكة القربين عليهم الصلاة والسلام الفاتحة
اللهم صلى على سيدنا جبريل وسيدنا ميكائيل وسيدنا اسرافيل وسيدنا عزرائيل وحملة العرش وعلى الملائكة القربين وعلى جميع الانبياء والمرسلين صلواة الله وسلامه عليهم اجمعين. ثلاث مرات.
والى حضرة شفيعنا سيدى السادات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وازواجه واولاده وذرياته وخصوصا اهل البدروالمهاجرين والانصار رضى الله عنهم اجمعين وجميع اتبعه والشهداء والعلماء والاولياء والصالحين والمصنفين والمؤلفين وجدودنا وجداتنا وآبائنا وامهاتنا ومن له حقوق علينا غفرالله لنا ولهم الفاتحة.
والى حضرة بحرالشفاعة سيدنا المحبوب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة الفاتحة.
استغفروا ربكم انه كان غفارا انه هو الغفور الرحيم
استغفرالله العظيم مائة مرات
ثم الى حضرة نبينا الخضير ابى العباس بليى ابن ملكان عليه السلام الفاتحة.
ثم الى حضرة سلطان الأوليآء الاول سيدى شباب اهلى الجنة سبط الخير البرية  ابى محمد سيدنا الحسن ابن على ابن ابى طالب واخيه الشهيد سيدنا الحسين ابن على ابن أبى طالب وسيدتنا فطمة الزهراء البطول رضى الله عنهم لهم الفاتحة.
ثم الى حضرة سيدى الشيخ محى الدين ابى محمد سلطان الاولياء الشيخ عبد القادر الجيلانى ابن أبى صالح موسى جنكا دوسات وسيدى الشيخ على محمد بهاء الدين النقشبندى وسيدى الشيخ أبى حميد محمد الغزالى واخيه الصغير سيدى الشيخ احمد الغزالى وسيدى الشيخ ابى بكر الشبلى وسيدى الشيخ القطب الغوث الحبيب عبد الله ابن علوى الحداد رضيى الله عنهم لهم الفاتحة.
ثم الى حضرة ابى يزيد الطيفور ابن عيسى البسطامى وسيدى الشيخ شمس الدين محمد الحنفى وسيدى الشيخ يوسف ابن اسماعيل النبهانى وسيدى الشيخ جلال الدين السيوطى وسيدى الشيخ ابى زكارى يحى ابن الشراف النواوى رضى الله عنهم لهم الفاتحة.
ثم الى حضرة سيدى الشيخ عبد الوهاب الشعرانى وسيدى الشيخ على نور الدين الشونى وسيدى الشيخ ابى العباس احمد ابن البونى وسيدى الشيخ ابراهيم ابن ادهم وسيدى الشيخ ابراهيم الداسوقى رضى الله عنهم لهم الفاتحة.
ثم الى حضرة ابى العباس شهاب الدين احمد ابن عمر الانصار المرسى وسيدى الشيخ ابى عبد الله ابى سعيد عبد الكريم البوصيرى وسيدى الشيخ ابى حسن البكر وسيدى الشيخ ابى عبد الله محمد ابن اسماعيل البخارى وسيدى الشيخ زين الدين ابن عبد العزيز المليبر الفنانى وسيدى الشيخ تاج الدين ابن عطاء الله السكندارى رضى الله عنهم الفاتحة.
ثم الى حضرة الأئمة الاربعة المجتهدين اصحاب المذاهب الاربعة خصوصا الشيخ محمد ابن ادريس الشافعى وسيدى الشيخ ابى حفص عمر الزهرى وردى وسيدى الشيخ ابى مديان المغرابى وسيدى الشيخ ابن مالك الاندالوسى وسيدى الشيخ ابى عبدالله محمد ابن سليمان الجزولى وسيدى الشيخ محى الدين ابن العرابى وسيدى الشيخ عمران ابن الحسين رضى الله عنهم لهم الفاتحة.
ان الله وملائكته يصلون على النبى ياآيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
صلى الله على محمد ثلاث مائة مرات
ثم الى حضرة القطب الكبير عبد السلام ابن المشيش ابى حسن على ابن عبد الله ابن عبد الجبار الشاذلى وسيدى الشيخ ابى محفوظ معروف الكرخى وسيدى الشيخ ابى حسن السر السقطى وسيدى الشيخ ابى القاسم الجنيد البغدادى وسيدى الشيخ ابى العباس احمد ابن الحسين الرفعى وسيدى الشيخ ابى عبد الله النعمان رضى الله عنهم لهم الفاتحة مرتين.
ثم الى حضرة امام الحسن ابن ابى الحسن ابى سعيد البصر وسيدتى ربيعة العداوية وسيدتى عبيدة بنت ابى كلاب رضى الله عنهم لهم الفاتحة
ثم الى حضرة ابى سليمان الدارنى وسيدى الشيخ ابى عبد الله الحارس ابن المحاسب وسيدى الشيخ ابى الفيظ ذى النون المصر وسيدى الشيخ ابى زكارى يحى ابن معاذ الرازى وسيدى الشيخ ابى صالح حمدون القصار النيسابور وسيدى الشيخ حسين ابن المنصور الحلاج وسيدى الشيخ جلال الدين وسيدى الشيخ ابى حفص شرف الدين عمر ابن الفارض الحموى الصر رضى الله عنهم لهم الفاتحة مرتين
 ثم الى حضرة جميع الإخوان الذاكرين بذكر الغافلين والذاكرات الاحياء والاموات تغمد الله برحمة ومغفرة من الله والرضوان لهم الفاتحة مرتين
ثم الى حضرة الاحياء والاموات من جميع الصالحين من الاولياء رجال الله العارفين والعلماء العاملين و جميع الاولياء فى جاوى ومدورة وبالاخص جميع سونن-سونن والى ساعا اجمعين وسائر السادات الصوفيات المحققين اينما كانوا من مشارق الارض الى مغاربها ان الله يجمعنا واياهم ويحمين بحمايتهم ويمدنا بمدادهم ويعيد علينا من بركاتهم واسرارهم وانوارهم بعلومهم فى الدارين والى حضرة النبى المصطفى محمد المجتبى صلى الله عليه وسلم على مانوى سلف الصالح لهم الفاتحة ثلاث مرات
نويت الذكر تقربا الى الله وفداء من النار افضل الذكر فاعلموا انه  : لا اله الله مائة مرات
لا اله الله لا معبود الا الله لامقصود الا الله لا مطلوب الا الله لا موجود الا الله
مول ياصلى وسلم دائما ابدا على الحبيب  كخيرخلق كلهم هو الحبيب الذى ترجى شفاعته لكل هول من الاهوال مقتحم ثلاث مرات
يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنالا مقصود عندنا الا انت ربنا
واغفر لنا ما ماضى ياواسع الكرم من كثرة الذنوب فاغفرها يا منعم
رحمان يارحيم ارحمنا برحمتك يامنعم انعمنا دارين بنعمتك
حسبنا الله نعمل وكيل نعم المولى ونعم الناصر سلمنا من ضلالا
لرسول الله صلى الله عليه وسلم الفاتحة
لصاحب البردة والدعاء الفاتحة
لقضاء حاجاتنا وحاجاتكم من حوائج الدنيا والاخرة الفاتحة
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.حمدا يوافى نعامه ويكافئ مزيدة ياربنا لك الحم كما ينبغى لجلال وجهك الكريم وعظيم سلطانك. اللهم صل على سيدنا محمد الذى من خرق بمركبه البساط وعلى اله وصحبه وسلم واجر لطفك الخفى فى امورى وفى امور المسلمين يارب العالمين. بسم الله ربى الله حسبى الله توكلت على الله واعتصمت بالله فوت امرى الى الله ماشاء الله لاقوة الا بالله.اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع المحن والايحان ولاهوال والبليات وتسلمنا بها من جميع الفتن والاسقام ولافات والعاهات وتطهرنا بها من جميع العيوب والسيئات وترفعنا بها عندمك اعل الدرجات وتبلغنا بها اقص الغايات من جميع  الخيرات فى الحيات وبعد الممات وبارك وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن صل عليه عدد ما فى علمك وصلاة دائمة بدوام ملكك. ربنا سهل امورنا وحصل مقاصدنا وبلغنا اليك ياالله يارحمان يارحيم. ربنا اجمعنا جمعا مرحوما. ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ماتبلغنا به جنتك ومن اليقين ماتهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا و قواتنا مااحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادنا ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلطنا علينا من لا يرحمنا.اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق وناصر الحق بالحق والهادى الى صراطك المستقيم وصلى الله عليه وعلى اله حق قدره ومقداره العظيم. سبحانك ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

Selasa, 18 Juni 2019

Al-Habib Abdullah bin Alwi Al-Haddad

oleh: Husnain Muhammad Makhlof - bekas Mufti Mesir

Beliau adalah Syeikh Al-Islam, atau mahaguru, penganjur dan pemimpin utama dalam jejak dakwah dan pendidikan, dari keturunan Sayyid, yang mulia, Abdullah bin Alwi Al-Haddad Al-Alawi Al-Husaini Al-Hadrami As-Syafa’i, Imam Ahli zamannya, yang sering berdakwah kepada jalan Allah, berjuang untuk mengembangkan agama yang suci dengan lisan dan penanya yang menjadi tumpuan dan rujukan orang ramai dalam ilmu pengetahuan. Beliau telah dilahirkan di salah sebuah kampung di kota Tarim, iaitu salah satu kota negeri Hadhramaut yang terkenal, pada malam 5 haribulan Safar, tahun 1044 Hijrah. Beliau lalu dibesarkan di kota tersebut, yang terkenal sebagai pusat penetapan kaum Ashraf (keturunan Sayyid) dari keturunan Sayyidina Husin bin Ali bin Abi Thalib. Di sanalah beliau mendapat pelajaran Al-Quranul Karim serta menghafalnya. Di masa kecil, beliau kehilangan pandangannya disebabkan tekanan penyakit cacar. Akan tetapi Allah SWT telah menggantikan pandangan lahir itu dengan pandangan batin. Beliau terus menuntut ilmu agama dan mendalaminya, sehingga menjadi pintar dan jaguh dalam segala selok-beloknya. Kemudian beliau mendampingi para ulama yang terkenal di zamannya, sehingga Allah Ta’ala mengurniakan kekuatan menghafal yang sangat menakjubkan serta fahaman yang luar biasa. Beliau terus bersungguh-sungguh dalam menjalankan amal ibadatnya, menyertakan amal di samping ilmu. Demikianlah cara hidup beliau dari sejak umur remaja hingga ke umur dewasa dan ke umur tua. Kemudian beliau mula bergiat untuk mendidik murid-muridnya, dan membimbing peminat-peminat untuk menuju ke jalan Allah Ta’ala. Lantaran itu, ramailah pelajar-pelajar ang datang mengunjunginya dari merata ceruk dan rantau, sehingga dengan itu tersebar luaslah manfaat yang ditabur oleh beliau ke merata tempat. Beliau sering juga merantau dan mengunjungi beberapa negeri untuk tujuan dakwah dan menyebarkan ilmu pengetahuan, sehingga tersebar luaslah pula pengajaran ilmu agama itu kepada orang ramai. Beliau juga seorang penyair yang berbakat; apabila mengungkapkan syairnya, nescaya mempersonakan. Juga seorang penuls yang puitis. Tulisannya sungguh mengharu dan memikat hati. Apabila berpidato, sering menimbulkan minat untuk mendengar, dan apabila berhuja, sering melumpuhkan. Beliau terkenal seorang pengarang yang jelas segala ibaratnya, kukuh dalam pengolahannya, mendalam segala perbahasannya, meneliti dalam pengambilannya, hujahnya terang, penerangannya mengkagumkan, amat luas interpretasinya. Beliau sering mengukuhkan pembicaraannya dengan ayat-ayat Al-Quranul Karim, dengan hadis-hadis Nabi SAW dan kata bicara dari para tokoh dan imam, untuk mencabut dari gangguan-ganguan dalam diri dan was-was dalam dada setiap yang syubhat dan memperbetulkan setiap buruk sangka, sehingga tiada ditinggalkan sesuatu mushkilah pun melainkan dicelanya, atau sesuatu persoalan pun melainkan dijawabnya. Yang demikian itu dapat diikuti dalam semua karangan-karangannya, umpamanya “An-Nasha’ah Ad-Dinniyah” dan sebuah risalah yang berjudul “Ad-Da’wah At-Tamah”, dan risalah yang lain lagi berjudul “Al-Muzakkarah Ma’a Al-Ikhwan Wal-Muhibbin”, yang lain lagi “Al-Fawassal Al-’Ilmiyyah” dan “Ithaf As-Sa’al Ba’jawabah Al-Masa’al” dan sebuah dewan (kumpulan syairnya) yang terkenal itu. Beliau r.a. telah diwafatkan pada petang hari Selasa, 7 haribulan Dzulkaedah tahun 1132 Hijrah, dan dikebumikan di perkuburan Zanbal, kota Tarim. Moga-moga Alah menggandakannya dengan balasan pahala yang banyak.

Dipetik dari: Nasihat Agama dan Wasiat Iman - Imam Habib Abdullah Haddad terjemahan Syed Ahmad Smeth

Al-Habib Abdullah bin Ali Alhaddad

Beliau dilahirkan di kota Hawi, Tarim, pada tanggal 2 Shafar 1261 H. Semenjak kecil beliau mendapatkan pendidikan langsung dari kedua orangtuanya. Hal itu memang sudah menjadi suatu ciri para ulama salaf Bani Alawi, yang kebanyakan dari mereka semenjak kecil didikan langsung oleh orangtua-orangtuanya.

Menginjak usia dewasa, beliau berguru kepada para ulama besar yang ada di kota Tarim. Di antara guru-guru beliau adalah :

Al-Habib Hamid bin Umar Bafaraj

Al-Habib Umar bin Hasan Alhaddad

Al-Habib Muhammad bin Ibrahim Bilfagih

Al-Habib Abdurrahman bin Muhammad Almasyhur (mufti Tarim saat itu)

Al-Habib Idrus bin Umar Alhabsyi (pengarang kitab Iqdul Yawaaqit)

Al-Habib Muhsin bin Alwi Assegaf

Al-Habib Muhammad bin Syaikh Jamalul Lail

Tidak hanya itu saja, beliau juga melakukan perjalanan jauh untuk menuntut ilmu yang bermanfaat kepada para ulama di daerah-daerah lain. Beliau mengambil ilmu dari guru-guru besar beliau, diantaranya:

Asy-Syaikh Sa’id bin Isa Al-Amudi (Damun)

Al-Habib Thahir bin Umar Alhaddad (Damun)

Asy-Syaikh Muhammad bin Abdullah Basaudan (Geidun)

Al-Habib Ahmad bin Muhammad Almuhdhor (Huwaireh)

Pada tahun 1295 H, berangkatlah beliau menuju ke tanah Haram untuk menunaikan ibadah haji. Di kota Makkah, beliau tinggal di kediaman Al-Habib Muhammad bin Husin Alhabsyi yang berada di daerah Jarwal. Disana keduanya saling mengisi dengan membaca bersama-sama kitab-kitab agama. Pada saat di kota Madinah, beliau bertemu dengan Asy-Syaikh Muhammad bin Abdul Mukti bin Muhammad Al-Azab, seorang fagih dan pakar bahasa dan kesustraan arab, serta pengarang kitab maulud Al-Azab. Disana juga keduanya saling mengisi dengan saling memberikan ijazah.

Pada tahun 1297 H, beliau melakukan hijrah dalam rangka berdakwah ke negeri Melayu. Tempat awal yang beliau tuju adalah Singapura, kemudian beliau menuju ke Johor. Di Johor ini beliau tinggal selama 4 tahun. Setelah itu beliau meneruskan perjalanan dakwahnya ke pulau Jawa. Sampailah beliau di daerah Betawi. Beliau lalu meneruskan perjalanan ke kota Bogor, Solo dan Surabaya. Beliau tidak tertarik tinggal di kota-kota tersebut, walaupun diajak penduduk setempat untuk menetap di kotanya.

Sampai akhirnya pada tahun 1301 H, tepatnya akhir Syawal, beliau tiba di kota Bangil. Disanalah beliau menemukan tempat yang cocok untuk menetap dan berdakwah. Mulailah beliau membuka majlis taklim dan rauhah di kediaman beliau di kota Bangil. Beliau juga mengembangkan dakwah Islamiyyah di daerah-daerah lain di sekitar kota Bangil. Disana juga beliau mengamalkan ilmunya dengan mengajar kepada murid-murid beliau. Keberadaan beliau di kota Bangil banyak membawa kemanfaatan bagi masyarakat di kota tersebut. Tidak jarang pula, masyarakat dari luar kota datang ke kota itu dengan tujuan untuk mengambil manfaat dari beliau.

Beliau adalah seorang yang sangat pemurah dan sangat memperhatikan para fakir miskin. Beliau adalah seorang yang tidak suka dengan atribut kemasyhuran. Beliau tidak suka difoto atau dilukis. Beberapa kali dicoba untuk difoto tanpa sepengetahuan beliau, tetapi foto tersebut tidak jadi atau rusak. Beliau adalah seorang yang mempunyai sifat tawadhu. Beliau selalu menekankan kepada para muridnya untuk tidak takabur, sombong dan riya. Dakwah yang beliau jalankan adalah semata-mata hanya mengharapkan keridhaan Allah Azza wa Jalla. Dan inilah bendera dakwah beliau yang tidak lain itu semua mengikuti jalan yang telah ditempuh oleh para pendahulunya.

Hari demi hari beliau jalani dengan mengemban tugas dakwah, suatu aktivitas yang dapat menggembirakan hati Rasulullah SAW dan datuk-datuknya RA, suatu aktivitas yang membawa umat dari kegelapan menuju cahaya iman. Itulah aktivitas beliau sehari-hari. Sampai pada waktunya, beliau dipanggil oleh Sang Pencipta. Beliau wafat pada hari Jum’at, 15 Shofar 1331 H, sesudah melaksanakan shalat Ashar. Berpulanglah beliau kepada Rabbul Alamin dengan amal baik beliau yang beliau tanam semasa hidupnya…berpulang dalam keridhaan-Nya…berpulang dalam naungan-Nya.

Radhiyallohu anhu wa ardhah…

[Disarikan dari Ulama Pembawa Islam di Indonesia dan Sekitarnya, M. Syamsu Ass. dan dari berbagai sumber lainnya]

Riwayat Al-Habib Abdullah Ba’alawi Ibnul Ustadzul A’dzam

Al-Habib Abdullah Ba’alawi Ibnul Ustadzul A’dzam

Beliau dikenali sebagai salah seorang ulama besar dan wali yang kenamaan di masanya. Tentang karamahnya pernah diceritakan bahawasanya pada suatu hari beliau melihat seorang minum Khamer di Mekkah. Beliau memperingatkan orang itu agar berhenti dari perbuatan mungkarnya. Namun peminum Khamer itu menjawab: “Aku adalah seorang penjahit, aku minum Khamer ini agar membantu daya khayalku dalam menjahit”. Tanya beliau: “Maka Allah memberimu kekayaan apakah anda akan mengulangi perbuatanmu yang semacam ini?” Jawab peminum itu: “Tidak”. Mendengar ucapan orang itu beliau segera mendoakan agar ia diberi kekayaan dan dibukakan jalan untuk bertaubat. Berkat doa beliau orang itu bertaubat dan Allah pun memberinya kekayaan yang berlimpah-limpah.

Sebahagian riwayat mengatakan bahawa Ahmad bin Abdullah Ba’amir pernah bercerita: “Aku pernah menitipkan wang beberapa Dirham kepada Muhammad Ba’ubaid. Kebetulan rumah Muhammad Ba’ubaid terbakar dan hartaku pun ikut terbakar sehingga aku sangat susah kerananya. Aku datang kepada guruku Sayid Abdullah Ba’alawi untuk kuadukan persoalanku tersebut. Narnun beliau tidak menanggapi persoalanku itu. Isterinya memohon pertolongan pada beliau agar beliau mau menolong padaku. Beliau mengatakan sesuatu pada pelayannya. Pelayan itu segera meninggalkan beliau. Tidak seberapa lama ia datang dengan membawa sebuah kantung yang berisi wang Dirham. Sekantung wang Dirham itu segera diserahkan padaku. Waktu kuperhatikan seluruh wang Dirham yang ada dalam kantung itu ternyata adalah wangku yang terbakar di rumah Muhammad Ba’ubaid”.

Diriwayatkan bahawasanya ada serombongan kaum fakir yang lapar datang kepada beliau. Beliau menyuruh pelayannya untuk pergi tempat penyimpanan kurma. lawab pelayannya: “Tempat penyimpanan kurma itu telah habis isinya”. Beliau tetap menyuruh pelayannya untuk pergi mengambil kurma dari tempat tersebut. Narnun pelayan itu tetap menjawab seperti jawabannya semula. Setelah itu beliau berkata: “Pergilah ke tempat penyimpanan kurma itu nanti kamu akan mendapatkan kurma di tempat tersebut”. Waktu pelayan itu pergi ke tempat penyimpanan kurma yang ditunjukkan oleh beliau ternyata ia dapatkan kurma dalam tempat itu cukup untuk memberi makan sekelompok kaum fakir yang berkumpul di rumah beliau. Bahkan setiap orang dari mereka pulang dengan perut kenyang dan membawa sisa kurma yang masih banyak itu ke rumahnya masing-masing.mendamaikannya dengan keluarga Bani Ahmad yang mengancam untuk merosak ladangnya. Beliau segera menunggang kudanya pergi ke tempat Bani Ahmad dan menganjurkan mereka untuk mengurungkan niat mereka. Namun mereka menolak anjuran beliau. Untuk merendahkan keterangan itu beliau berkata: “Ladang orang itu adalah milikku jangan kamu berani mengganggunya kalau ingin selamat”. Kemudian beliau pergi meninggalkan keluarga Bani Ahmad. Mendengar tentangan yang sedemikian itu sebahagian orang tua dari keluarga Bani Ahmad berkata: “Sebenarnya kamu telah mendengar apa yang diucapkan oleh Sayid Abdullah dan aku takut kamu akan merasakan akibatnya jika kamu sampai berani melaksanakan niat kamu, sebaiknya kamu kirimkan keldai kamu untuk makan dari hasil ladang petani itu, jika ia selamat maka kamu boleh melaksanakan niat kamu, namun jika ia terkena musibah maka kamu harus meninggalkan niat kamu”. Usul baik itu diterima dan segera mereka mengirirnkan keldai mereka untuk merosak tanaman dari ladang petani itu. Waktu keldai mereka makan sebahagian dari tanaman yang ada dalam ladang petani itu, dengan izin Allah keldai itu jatuh tersungkur mati seketika itu juga. Sehingga mereka tidak jadi melaksanakan niat mereka.

Diriwayatkan bahawa salah seorang murid beliau yang bernama Syeikh Muflih bin Abdillah bin Fahd pernah menceritakan tentang pengalamannya dengan beliau: “Di suatu tahun ketika aku akan berangkat ke Haji aku datang pada Sayid Abdullah bin Alwi untuk minta izin dan minta bantuan wang buat ongkos dalam perjalanan. Jawab beliau: “Apakah kamu mau menerimanya di sini ataukah aku pesankan pada salah seorang kawan kami yang berada di Mina untuk memberikan segala macam keperluanmu?” Jawabku: “Biar aku minta di Mina saja”. Jawab beliau: “Jika kamu telah sampai di Mina carilah si Fulan bin Fulan kelak ia akan memberikan segala apa yang kamu minta”. Tepat setelah selesai menjalankan ibadat Haji waktu kami tanyakan orang yang disebutkan oleh Sayid Abdullah itu, kami ditunjukkan ke tempatnya oleh orang yang mengenalnya. Setelah bertemu dengan orang yang kucari, aku terangkan apa yang dikatakan oleh Sayid Abdullah padaku. Orang tersebut menanyakan padaku dimanakah beliau sekarang berada?” Aku jawab: “Beliau kini sedang berada di kota Tarim (Hadramaut)”. Orang itu hanya meniawab: “Kelmarin di hari Wuquf beliau berkumpul dengan kami di Arafah sambil memakai pakaian ihram”. Kemudian orang itu memberikan apa yang kuminta padanya. Waktu aku tiba di kota Tarim beliau menyambut kedatanganku dari Haji sambil mengucapkan selamat. Jawabku: “Aku ucapkan selamat pula bagimu, aku dengar dari orang itu bahawa Sayid kelmarin berwuquf di Arafah juga”. Jawab beliau: “Jangan kamu beritahukan pada seorangpun tentang kehadiranku di Arafah selama aku masih hidup”.

Sayid Abdullah bin Alwi ini wafat di tahun 731 H, dalam usia sembilan puluh tiga tahun.

Dipetik dari: Kemuliaan Para Wali - karangan Zulkifli Mat Isa, terbitan Perniagaan Jahabersa

Riwayat Al-Habib Abdul Qadir bin Alwy Assegaf

Al-Habib Abdul Qadir bin Alwy Assegaf

Angin Segar dari Kota Tuban

Auliya’ ini dikenal banyak membawa angin segar bagi umat, terutama di kota Tuban dan sekitarnya. Para auliya’ di jamannya banyak memuji dan mengagungkan beliau

Sosok Habib Abdul Qadir dalam kesehariannya dikenal sebagai pribadi yang ramah tamah, murah senyum dan dermawan. Semua orang yang mengenalnya, pasti akan mencintainya. Tidak heran bila para auliya’ di jamannya banyak memuji dan mengagungkan beliau. Salah satunya, Habib Abdullah bin Muhsin Al-Attas, beliau selalu mengunjungi semasa hidup mau pun sesudah wafatnya. Wali Kramat dari Empang, Bogor itu bersyair dengan pujian,”Telah bertiup angin segar dari Kota Tuban….” Auliya lain yang sering mengunjunginya adalah Habib Ahmad bin Abdullah Alattas, Pekalongan dan Habib Abdul Qadir bin Quthban.
Habib Abdul Qadir bin Alwy As-Segaf dilahirkan di Seiwun pada tahun 1241 H. Sejak kecil ia telah dididik secara khusus oleh paman beliau, Habib Abdurrahman bin Ali Assegaf. Oleh sang paman, Habib Abdul Qadir selalu diajak berziarah ke tempat-tempat yang jauh dari tempat tinggalnya di Seiwun. Dalam berziarah ke tempat para auliya’, ia pun pernah menyaksikan kejadian yang menakjubkan hatinya, yakni saat berziarah ke makam Syaikh Umar Ba Makhramah. Dimana, Habib Abdurrahman ketika di dalam kubah makam Syaikh Umar Ba Makhramah, tiba-tiba Syaikh Umar bangun dari kuburnya dan bercakap-cakap dengan Habib Umar. Habib Abdul Qadir menyaksikan kejadian itu secara yaqadzah (terjaga, bukan melalui mimpi).
Habib Abdul Qadir dikenal sejak usia remaja berteman akrab dengan Habib Ali bin Muhammad Al-Habsyi (Sahibul Maulid Simthud Durar) dan Habib Abdullah bin Ali Al-Hadad (Sahibur Ratib Hadad). Bahkan di akhir umur Habib Abdullah Al-Hadad pernah berkirim surat kepada Habib Abdul Qadir yang diantaranya berisi,”Sesungguhnya jiwa-jiwa itu saling terpaut.” Tidak lama setelah itu Habib Abdullah bin Ali Al-Hadad wafat, 27 hari kemudian Habib Abdul Qadir juga wafat. Beliau juga mempunyai hubungan yang istimewa dengan Habib Muhammad bin Idrus Al-Habsyi (Surabaya) dan Habib Muhammad bin Ahmad Al-Muhdar (Bondowoso).
Kedekatan hubungan Habib Abdul Qadir dengan Habib Muhammad bin Idrus Al-Habsyi tidak lepas dari kejadian menimpa Habib Muhammad yang sering kali tidak bisa menguasai diri ketika kedatangan hal (keadaan luar biasa yang meliputi seseorang yang datang dari Allah SWT). Dalam keadaan seperti itu Habib Muhammad tidak tahu apa yang terjadi di sekitarnya.
Suatu saat Habib Muhammad kedatangan hal ketika sedang berjalan, kebetulan saat itu Habib Abdul Qadir sedang berada di dekatnya. Melihat keadaan Habib Muhammad yang hampir tidak sadarkan diri, Habib Abdul Qadir segera menyadarkannya, sehingga Habib Muhammad pun sadar dan melihat Habib Abdul Qadir telah berada di depannya. Mereka berdua akhirnya berpelukan,”Ini adalah sebaik-baik obat,”kata Habib Muhammad dengan raut wajah yang gembira. Sejak itulah, hubungan Habib Muhammad bin Idrus Al-Habsyi dan Habib Abdul Qadir semakin erat dan saking dekatnya, Habib Muhammad menyatakan bahwa menceritakan tentang keadaaan Habib Abdul Qadir lebih manis dari madu. Kecintaan itu juga oleh Habib Muhammad bin Idrus Al-Habsyi diungkapkan dalam syair:
Wahai malam yang penuh cahaya/
Semua permintaan telah terkabul/
Hari ini aku datang ke Tuban di awal bulan/
Putra Alwi yang kucintai/
Kelezatannya tiada bandingan/
Dia lah pintu masuk dan pintu keluar kita/
Obat bagi yang kena segala penyakit/
Dari hatinya memancar rahasia sempurna/
Semoga dengan berkahnya, dosa dan salah kita diampuni//

Pernah suatu ketika Habib Abdul Qadir dalam perjalanan pulang dari haji bersama rombongan dengan mempergunakan perahu. Ternyata perahu yang dinaikinya berlubang, air pun masuk menerobos dengan deras ke dalam perahu. Orang-orang panik dan segera mengurasnya. Tapi, air yang masuk bukan semakin habis, malah semakin banyak dan memenuhi seluruh perahu hingga hampir tenggelam. Keringat dan air laut berpadu membasahi pakaian yang dikenakan mereka yang tengah berusaha dengan keras menguras air dalam perahu. Para penumpang menangis karena putus asa.
Melihat hal itu Habib Abdul Qadir segera masuk ke dalam bagasi kapal beserta dua isterinya. Setelah menutup pintu beliau berdoa sambil mengangkat tangannya memohon kepada Allah. Tiba-tiba datanglah empat orang lelaki yang telah berdiri di hadapannya, kemudian salah satunya menepuk punggungnya.”Hai Abdul Qadir! Aku Umar Muhadar,”katanya sambil memperkenalkan tiga orang yang ada disebelahnya,”Ini kakekmu, Alwi bin Ali bin Al-Faqih Al-Muqaddam. Itu kakekmu, Abdurrahman Assegaf dan yang itu Syaikh Abu Bakar bin Salim.”
Setelah itu lelaki tersebut menyuruh Habib Abdul Qadir menguras air dan keempat lelaki asing itu pun lalu menghilang.
“Apakah kalian melihat empat orang tadi?” tanya Habib Abdul Qadir kepada kedua isterinya.
“Tidak,” jawab mereka.
Habib Abdul Qadir segera keluar dan menyuruh para penumpang untuk menguras kembali air laut yang masuk ke dalam perahu. Tak berapa lama kemudian, perahu besar itu sudah tidak berisi air lagi. Ternyata lubang tadi telah lenyap, papan-papannya tertutup rapat seakan tak pernah terjadi apa-apa sebelumnya.
Dikisahkan pula, suatu malam Habib Abdul Qadir bermimpi, dalam mimpinya ia bertemu Nabi SAW tengah menuntun Habib Hasan bin Soleh Al-Bahr. Lalu Nabi SAW menyuruhnya membaca Doa Khidir AS sebanyak 50 kali setiap pagi dan sore. Habib Abdul Qadir merasa bilangan itu terlalu banyak. Ia ingin agar Habib Hasan memintakan keringanan untuknya, belum sempat diutarakan, Nabi SAW bersabda,”Bacalah sebanyak lima kali saja, tetapi pahalanya tetap 50.” Gambaran ini persis seperti lafadz barjanji ketika mengisahkan Isra’ Mi’raj. Seketika itu, Habib Abdul Qadir terjaga dari tidurnya dan membaca doa Nabi Khidir dari awal sampai akhir, padahal dia belum pernah tahu doa tersebut sebelumnya.
Ia lalu mencari teks doa itu dan menemukannya di kitab Maslakul Qarib, tetapi di sana ada tambahan dan pengurangan. Sampai akhirnya ia menemukan teks yang sama persis di kitab Ihya’ juz 4 dalam bab Amar Ma’ruf Nahi Munkar. Imam Ghozali menyebutkan faedah dan pahala yang sangat banyak dalam doa ini. Jelaslah bahwa itu termasuk salah satu karamah Habib Abdul Qadir, sebab ia hafal doa yang cukup panjang hanya dengan dituntun Nabi Muhammad SAW. Dalam khasanah dunia pesantren, cara menghafal demikian disebut ilmu paled! atau apal pisan langsung wuled(sekali dengar langsung hafal).
Ketika ia sakit di akhir umurnya, salah seorang putranya yang bernama Umar mengusahakan kesembuhan dengan cara bersedekah atau yang lainnya. Ketika Habib Abdul Qadir tahu, ia langsung berkata,”Jangan merepotkan diri, karena Malaikat Maut sudah dua atau tiga kali mendatangiku.”
Dalam sakit itu pula ia sering menyambut kedatangan ahlil ghaib di tengah malam dan berbincang-bincang dengan mereka. Kejadian tersebut berlangsung hampir setiap malam, sampai suatu saat ditemukan secarik kertas di dekatnya yang bertuliskan syair,”Telah datang pada kami, Shohibul Waqt, Khidir dan Ilyas. Mereka memberiku kabar gembira seraya berkata,’Kau dapatkan hadiah serta pakaian. Jangan takut! Jangan khawatir dengan kejahatan orang yang dengki, serta syaitan’.”
Tidak lama setelah itu, ia meninggalkan alam yang fana ini tepatnya pada tanggal 13 Rabiul Awal 1331 H (1912 M). Jasadnya yang suci kemudian dimakamkan di pemakaman Bejagung, Tuban. Haul Habib Abdul Qadir biasanya diperingati pada bulan Sya’ban di Jl Pemuda, Tuban.

Riwayat Al-Habib Abdul Qadir bin Ahmad Bilfaqih Al-Alawy

Al-Habib Abdul Qadir bin Ahmad Bilfagih Al-Alawy

Hafal Ribuan Hadits

Di Kota Bunga, Malang, Jawa Timur, ada seorang auliya’ yang terkenal karena ketinggian ilmunya. Ia juga hafal ribuan hadits bersama dengan sanad-sanadnya.

Habib Abdul Qadir bin Ahmad Bilfaqih Al-Alawy dilahirkan di kota Tarim, Hadramaut, pada hari Selasa 15 Safar tahun 1316 H/1896 M. Saat bersamaan menjelang kelahirannya, salah seorang ulama besar, Habib Syaikhan bin Hasyim Assegaf, bermimpi bertemu Sulthanul Auliya’ Syekh Abdul Qadir Jailani. Dalam mimpi itu Syekh Abdul Qadir Jailani menitipkan kitab suci Al-Quranul Karim kepada Habib Syaikhan bin Hasyim Assegaf agar diberikan kepada Habib Ahmad bin Muhammad Bilfagih.
Pagi harinya Habib Syaikhan menceritakan mimpinya kepada Habib Ahmad. Habib Ahmad mendengarkan cerita dari Habib Syaikhan, kemudian berkata, ”Alhamdulillah, tadi malam aku dianugerahi Allah SWT seorang putra. Dan itulah isyarat takwil mimpimu bertemu Syekh Abdul Qadir Jailani yang menitipkan Al-Quranul Karim agar disampaikan kepadaku. Oleh karena itu, putraku ini kuberi nama Abdul Qadir, dengan harapan, Allah SWT memberikan nama maqam dan kewalian-Nya sebagaimana Syekh Abdul Qadir Jailani.”
Demikianlah, kemudian Habib Ahmad memberi nama Abdul Qadir karena mengharap berkah (tafa’ul) agar ilmu dan maqam Abdul Qadir seperti Syekh Abdul Qadir Jaelani.
Sejak kecil, ia sangat rajin dan tekun dalam mencari ilmu. Sebagai murid, ia dikenal sangat cerdas dan tangkas dalam menerima pelajaran. Pada masa mudanya, ia dikenal sebagai orang yang mempunyai perhatian besar terhadap ilmu dan menaruh penghormatan yang tinggi kepada guru-gurunya. Tidaklah dinamakan mengagungkan ilmu bila tidak memuliakan ahli ilmu, demikian filosofi yang terpatri dalam kalbu Habib Abdul Qadir.
Pernah suatu ketika di saat menuntut ilmu pada seorang mahaguru, ia ditegur dan diperingatkan, padahal Habib Abdul Qadir waktu itu pada pihak yang benar. Setelah memahami dan mengerti bahwa sang murid berada di pihak yang benar, sang guru minta maaf. Namun, Habib Abdul Qadir berkata, ”Meskipun saya benar, andaikan Paduka memukul muka hamba dengan tangan Paduka, tak ada rasa tidak menerima sedikit pun dalam diri hamba ini.” Itulah salah satu contoh keteladanan yang tinggi bagaimana seorang murid harus bersopan-santun pada gurunya.
Guru-guru Habib Abdul Qadir, antara lain, Habib Abdullah bin Umar Asy-Syatiry, Habib Alwy bin Abdurrahman Al-Masyhur, Habib Abubakar bin Muhammad Assegaf, Habib Muhammad bin Ahmad Al-Muhdor, Syekh Segaf bin Hasan Alaydrus, Syekh Imam Muhammad bin Abdul Qadir Al-Kattany, Syekh Umar bin Harridan Al-Magroby, Habib Ali bin Zain Al-Hadi, Habib Ahmad bin Hasan Alatas, Habib Ali bin Muhammad Al-Habsy, Syekh Abubakar bin Ahmad Al-Khatib, Syekh Abdurrahman Bahurmuz.
Dalam usia yang masih anak-anak, ia telah hafal Al-Quran. Tahun 1331 H/1912 M, ia telah mendapat ijazah dan berhak memberikan fatwa agama, antara lain di bidang hukum, dakwah, pendidikan, dan sosial. Ini merupakan anugerah Allah SWT yang telah diberikan kepada hamba pilihan-Nya.
Maka tidak berlebihan bila salah seorang gurunya, Habib Alwi bin Abdullah bin Syihab, menyatakan, ”Ilmu fiqih Marga Bilfagih setara dengan ilmu fiqih Imam Adzro’iy, sedangkan dalam bidang tasawuf serta kesusastraan bagai lautan tak bertepi.”
Sebelum meninggalkan kota Tarim untuk berdakwah, di tanah kelahirannya ia sempat mendirikan organisasi pendidikan sosial Jami’yyatul Ukhuwwah wal Mu’awanah dan Jami’yyah An-Nasr Wal Fudho’il tahun 1919 M.
Sebelum berhijrah ke Indonesia, Habib Abdul Qadir menyempatkan diri beribadah haji dan berziarah ke makam Nabi Muhammad SAW. Setelah itu, ia melanjutkan perjalanan dan singgah di beberapa kota dan negara, seperti Aden, Pakistan, India, Malaysia, dan Singapura. Di setiap kota yang disinggahi, ia selalu membina umat, baik secara umum maupun khusus, dalam lembaga pendidikan dan majelis taklim.
Tiba di Indonesia tepatnya di kota Surabaya tahun 1919 M/1338 H dan langsung diangkat sebagai direktur Madrasah Al-Khairiyah. Selanjutnya, ia mendirikan Lembaga Pendidikan Madrasah Ar-Rabithah di kota Solo tahun 1351 H/1931 M.
Selepas bermukim dan menunaikan ibadah haji di Makkah, sekembalinya ke Indonesia tanggal 12 Februari 1945 ia mendirikan Pondok Pesantren Darul Hadits Al-Faqihiyyah dan Perguruan Islam Tinggi di kota Malang. Ia pernah diangkat sebagai dosen mata kuliah tafsir pada IAIN Malang pada 1330 H/1960 M.
Keistimewaan Habib Abdul Qadir adalah, ia ahli ilmu alat, nahwu, sharaf, manthiq, ilmu kalam, serta ma’any, bayan, dan badi (tiga yang terakhir merupakan bagian ilmu sastra). Dalam bidang hadits, penguasaannya adalah bidang riwayat maupun dirayah, dan hafal ribuan hadits. Di samping itu, ia banyak mendapat hadits Al-Musalsal, yakni riwayat hadits yang tersambung langsung kepada Rasulullah SAW. Ini diperolehnya melalui saling tukar isnad (saling menukar periwayatan hadits) dengan Sayid Alwy bin Abas Al-Maliky saat berkunjung ke Makkah.
Sebagai seorang ulama yang menaruh perhatian besar dalam dunia pendidikan, ia juga giat mendirikan taklim di beberapa daerah, seperti Lembaga Pendidikan Guru Agama di Sawangan, Bogor, dan Madrasah Darussalam Tegal, Jawa Tengah.
Banyak santrinya yang di kemudian hari juga meneruskan jejaknya sebagai muballigh dan ulama, seperti Habib Ahmad Al-Habsy (Ponpes Ar-Riyadh Palembang), Habib Muhammad Ba’abud (Ponpes Darul Nasyi’in Malang), Habib Syekh bin Ali Al Jufri (Ponpes Al-Khairat Jakarta Timur), K.H. Alawy Muhammad (Ponpes At-Taroqy Sampang, Madura). Perlu disebutkan, Prof. Dr. Quraisy Shihab dan Prof. Dr. Alwi Shihab pun alumnus pesantren ini.
Habib Abdul Qadir wafat pada 21 Jumadil Akhir 1382 H/19 November 1962 dalam usia 62 tahun. Kala saat-saat terakhirnya, ia berkata kepada putra tunggalnya, Habib Abdullah, ”… Lihatlah, wahai anakku. Ini kakekmu, Muhammad SAW, datang. Dan ini ibumu, Sayyidatunal Fatimah, datang….” Ribuan umat berdatangan untuk meyampaikan penghormatan terakhir kepada sang permata ilmu yang mumpuni itu. Setelah disemayamkan di Masjid Jami’ Malang, ia dimakamkan di kompleks makam Kasin, Malang, Jawa Timur.

diringkas dari manakib tulisan Habib Soleh bin Ahmad Alaydrus, pengajar Ponpes Darul Hadits Malang, Jawa Timur

Kajian Tafsir

01. Tafsir Surat Al Hadid 22-23 tentang Musibah Baca 02. Tafsir Kemenag Baca 03. Tafsir Tafsirq Baca   04. Tafsir Quran Dot Id Baca   05. Ta...